جرثومة المعدة ليست مجرد حموضة قوية. هي عدوى في المعدة قد تسبب التهابًا مزمنًا أو قرحًا، وقد تبقى سنوات عند بعض الناس قبل تشخيصها بشكل صحيح.
تستطيع الجرثومة العيش داخل المعدة لأنها تفرز إنزيم urease، وتتحرك داخل طبقة المخاط الواقية، وتسبب تهيجًا في بطانة المعدة. لذلك قد تظهر أعراض مثل الحرقان، الانتفاخ، الغثيان، الشبع السريع، أو ألم بعد الأكل.
الأعراض قد تكون محيرة
- ألم أو حرقان في أعلى البطن.
- انتفاخ، تجشؤ، غثيان، أو مرارة بالفم.
- إحساس بالشبع من كمية أكل قليلة.
- زيادة الأعراض بعد الوجبات عند بعض المرضى.
- خمول أو فقدان شهية، خصوصًا عندما يؤثر التهاب المعدة على الأكل.
هذه الأعراض لا تخص جرثومة المعدة وحدها. قد تظهر مع الارتجاع، مشاكل المرارة، بعض الأدوية، حساسية الطعام، الأنيميا، القلق، أو حالات أخرى، ولذلك التشخيص الصحيح مهم.
التحليل الصحيح يفرق
تحليل الدم للأجسام المضادة قد يظل إيجابيًا بعد عدوى قديمة، لذلك لا يعتمد عليه لتأكيد الشفاء. تحليل البراز Antigen واختبار النفس Urea breath test من الاختبارات المستخدمة لاكتشاف العدوى النشطة وتأكيد القضاء عليها بعد العلاج.
إعادة التحليل تكون غالبًا بعد 4 أسابيع على الأقل من انتهاء المضادات. أدوية مثبطات الحمض مثل esomeprazole أو pantoprazole قد تؤثر في النتيجة، لذلك قد يطلب الطبيب أو المعمل إيقافها نحو أسبوعين قبل التحليل.
العلاج ليس مضادًا واحدًا وخلاص
علاج جرثومة المعدة غالبًا يجمع بين تقليل الحمض وأكثر من مضاد، وفي إرشادات حديثة كثيرة يفضل نظام رباعي يحتوي على bismuth عندما لا تكون حساسية المضادات معروفة. يحدد الطبيب النظام المناسب حسب مقاومة المضادات في البلد، تاريخ استخدام المضادات، الحساسية، الحمل، والعمر.
الالتزام بالكورس كما وصفه الطبيب ضروري. تفويت الجرعات، تقصير المدة، أو تكرار المضادات بدون إشراف يرفع احتمال فشل العلاج وزيادة مقاومة المضادات.
دعم المعدة أثناء التعافي
قد يصف الطبيب أدوية لحماية بطانة المعدة مثل sucralfate، أو منتجات داعمة مثل البروبيوتيك لبعض المرضى. هذه المنتجات لا تغني عن علاج القضاء على الجرثومة، لكنها قد تساعد في تحمل الكورس والتعافي عند الحاجة.
الأكل الهادئ قد يقلل الانزعاج أثناء التهاب المعدة، مثل الخضار المسلوقة، البطاطس، الأرز، الموز، الزبادي إذا كان مناسبًا، الدجاج المسلوق، والسمك الأبيض.
- قلل الشطة، المقليات، الدهون الثقيلة، الخل، المخللات، الحمضيات، صلصة الطماطم، والقهوة أو الشاي الثقيل إذا كانت تزيد الأعراض.
- تجنب التدخين والمسكنات مثل NSAIDs بدون موافقة الطبيب.
- لا تستخدم خلطات الأعشاب كبديل للعلاج الموصوف، خصوصًا في الحمل أو الرضاعة أو الأمراض المزمنة.